نحن نبني الأدوات التي تغير الطريقة التي تفكر بها.
مرحباً بكم في روضة ماما سعاد، موقعنا بمدينة حمص - الأرمن، لقد تمّ تصميم المبنى الخاص بالروضة بمواصفات عالية الجودة تتلاءم مع الأهداف الأساسية لرياض الأطفال. إننا نفخر بالبرنامج التعليمي التربوي المتكامل الذي نتبناه، ونتطلع إلى انضمام عائلتكم إلى عائلة روضة ماما سعاد.




يعتبر انتظام دراسة الطفل بالروضة فرصة رائعة لبناء مهاراته وإقامة علاقات جيدة مع بقية الأطفال وغيرهم من الكبار، وتزدهر هذه العلاقات كلما كان الطفل منتظم الحضور إلى الروضة. لذا يلتزم ولي الأمر بإبلاغ إدارة الروضة بغياب الطفل ليوم واحد أو أكثر من خلال الإتصال بمكتب الإدارة والإبلاغ عن حالة الغياب في حوالي الساعة 8:30 صباحاً.
ترحب روضة ماما سعاد بمشاركة الأطفال مع بعضهم مناسباتهم الخاصة مثل ذكرى أيام ميلادهم، ويستوجب في هذه الحالة إخطار معلمة الصف مسبقاً باليوم والتاريخ للترتيب للمناسبة وتهيئة الأطفال لمشاركة زميلهم/ زميلتهم.
لا تشجع روضة ماما سعاد الأطفال على إحضار الألعاب من المنزل. إلا في حالات تنظيم الصفوف الدراسية لأسلوب المناقشة والحوار “اعرض واشرح” حيث تُتاح الفرصة للأطفال بإحضار أغراض محددة يستخدمونها في العرض والشرح. ويُمنع الأطفال من إحضار أي أغراض غالية الثمن إلى الروضة إذ لا تعتبر الموظفات مسؤولات عن ضياع أي من هذه المقتنيات. كما يُمنع الأطفال من إحضار ألعاب الأسلحة أو أي ألعاب أخرى مماثلة، وفي الوقت ذاته تشجع روضة ماما سعاد الأطفال على إحضار كتب أو أغراض لها علاقة بالمواضيع الدراسية التي يتم تناولها مع ضرورة إخطار معلمة الصف مسبقاً.
تفتح روضة ماما سعاد أبوابها للطلاب من يوم الأحد إلى يوم الخميس من الساعة 7:30 صباحاً حتى الساعة 2:30 ظهراً. يستوجب على الأطفال الحضور في المواعيد المحددة والإستعداد لبدء الحصة الأولى الساعة 8 صباحاً ومواصلة اليوم الدراسي حتى موعد الإنصراف الساعة 2:30 ظهراً. وتحرص روضة ماما سعاد على تذكير الأهالي بضرورة الإلتزام بأخذ أبنائهم في الوقت المحدد للإنصراف كي لا يُصاب الطفل المتأخر بالذعر، كما يخلق التأخير مشاكل تنظيمية للموظفات المسؤولات عن المناوبة؛ وبالإضافة إلى ذلك أننا لا نمتلك ترخيص برعاية الأطفال بعد الساعة 2:30 ظهراً.
لا توفر روضة ماما سعاد برامج خاصة بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، لذا تحتفظ الروضة بالحق القانوني في عدم قبول الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة العاطفية، السلوكية، أو التعليمية.
